أبي النصر أحمد الحدادي
229
المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى
وقوله تعالى : فَلِمَ تَقْتُلُونَ أَنْبِياءَ اللَّهِ ، « 1 » يعني : لم قتلتم . وقوله تعالى : يَقُولُونَ أَ إِنَّا لَمَرْدُودُونَ فِي الْحافِرَةِ « 2 » . أي : قالوا . وقوله تعالى : لِمَ تَلْبِسُونَ الْحَقَّ بِالْباطِلِ وَتَكْتُمُونَ الْحَقَّ « 3 » . أي : لبستم وكتمتم . وقوله تعالى : ثُمَّ أَنْتُمْ هؤُلاءِ تَقْتُلُونَ أَنْفُسَكُمْ وَتُخْرِجُونَ فَرِيقاً مِنْكُمْ مِنْ دِيارِهِمْ « 4 » . يعني : قتلتم وأخرجتم . وقوله تعالى : أَ لَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ أَنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً فَتُصْبِحُ الْأَرْضُ مُخْضَرَّةً « 5 » . يعني أصبحت الأرض . وقوله تعالى : وَما كانَ رَبُّكَ مُهْلِكَ الْقُرى حَتَّى يَبْعَثَ فِي أُمِّها رَسُولًا يَتْلُوا « 6 » . فهذه كلّها مواطن جاءت بلفظ المستقبل . وقوله تعالى : يَأْتِيها رِزْقُها « 7 » . أي : أتاها ، ألا ترى كيف قال : فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللَّهِ « 7 » . الأبيات : قال زياد الأعجم : « 222 » - وانضح جوانب قبره بدمائها * فلقد يكون أخا دم وذبائح
--> ( 1 ) سورة البقرة : آية 91 . ( 2 ) سورة النازعات : آية 10 . ( 3 ) سورة آل عمران : آية 71 . ( 4 ) سورة البقرة : آية 85 . ( 5 ) سورة الحج : آية 63 . ( 6 ) سورة القصص : آية 59 . ( 7 ) الآية : ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا قَرْيَةً كانَتْ آمِنَةً مُطْمَئِنَّةً يَأْتِيها رِزْقُها رَغَداً مِنْ كُلِّ مَكانٍ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللَّهِ فَأَذاقَهَا اللَّهُ لِباسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ بِما كانُوا يَصْنَعُونَ . الآية 112 من سورة النحل . ( 222 ) - البيت تقدم برقم 36 .